الفيض الكاشاني
117
قرة العيون في أعز الفنون ( كنگره فيض ) ( فارسى )
پيش از اين ناهيد در بزم تو مطرب بوده أم * پيش از اين بهرام بهر ديو خنجر داشتم كي زكيوان بود واز برجيس واز بهرام نام * كز جوارت تخت واز قرب تو أفسر داشتم پيشتر از پير تير وخامة تدبير أو * حرفمهرتمينوشتم كلك ودفترداشتم » « 1 » وروى الصّدوق - رحمه الله تعالى - بإسناده إلى أبي الحسن الرّضا عن أبيه عن آبائه قال : « قال رسولالله ( ص ) : أنا سيّد مَنْ خلق الله ( عز وجل ) ، وأنا خير من جبرئيل وميكائيل وإسرافيل وحملة العرش وجميع ملائكة الله المقربّين وأنبياء الله المرسلين ، وأنا صاحب الشّفاعة والحوض الشّريف ، وأنا وعليّ أبوا هذه الأُمّة ؛ من عرفنا فقد عرف الله ، ومن أنكرنا فقد أنكر الله ، ( عز وجل ) ومن عليّ سبطا أُمّتي سيّدا شباب أهل الجنّة الحسن والحسين ، ومن ولد الحسين أئمّة تسعة ، طاعتهم طاعتي ، ومعصيتهم معصيتي ، وتاسعهم قائمهم ومهديهم » . « 2 » وفي رواية أُخرى : « والفضل لك بعدي يا عليّ وللأئمّة من بعدك ، وأنّ الملائكة لخدّامنا وخدّام محبّينا » ، ثمّ قال بعد كلام : « إنّالله خلق آدم ( ع ) ، وأودعنا صلبه ، وأمر الملائكة بالسجود له تعظيماً لنا وإكراماً ، وكانسجودهم لله ( عز وجل ) عبوديّةً ولآدم إكراماً وطاعةً لكوننا في صلبه ، فكيف لا نكون أفضل من الملائكة ، وقد سجدوا لآدم كلّهم أجمعون » . « 3 »
--> ( 1 ) - ديوان اشعار ، فيض كاشاني . ( 2 ) - كمال الدين وتمام النعمة : 261 ؛ وراجع بحار الأنوار : 16 / 364 ، باب 11 ، ح 66 . ( 3 ) - عيون أخبار الرضا : 2 / 237 - 238 ، باب 26 ، ح 22 ؛ بحار الأنوار : 18 / 345 - 346 ، أبواب أحواله ، باب 3 ، ح 56 .